أشعلناها و لن تنطفئ .. بكم عادت ولكم تستمر .. حياكم الله في بلوق الوسط الديمقراطي في كلية العلوم الطبية المساعدة

الاثنين، 30 أغسطس 2010

وسط الطب المساعد في الصحافه

كشفت عن إعداد برنامج جديد لقائمة الوسط الديمقراطي في كلية علوم الطب المساعد في الجامعة
إلهام القطان: لن نحيد عن مبادئنا المستمدة من مواد الدستور




أجرى الحوار : عبدالعزيز خيرالله حمزة
أكدت إلهام خالد القطان، منسقة قائمة الوسط الديمقراطي في كلية العلوم الطبية المساعدة أن القائمة ستواجه منافسة شديدة في الانتخابات النقابية الطلابية المقبلة، مشيرة إلى التخبط والمهاترات التي تشهدها الساحة الجامعية في الوقت الحالي. وكشفت في حوارها مع «الطليعة» عن أن قائمة الوسط ما زالت متمسكة بمبادئها المبنية على الدستور، لافتة إلى أنها قامت بالعديد من الأنشطة والفعاليات وتعد الطلبة بمفاجآت عديدة على هذا الصعيد.
وهنا نص اللقاء:

عدم وعي نقابي

في ظل التخبطات الكبيرة التي شهدناها في جامعة الكويت والمنافسة الشديدة بين القوائم.. هل لك أن تطلعينا على موقف قائمة الوسط الديمقراطي في كلية الطب المساعد؟
ـ في الحقيقة هناك احداث وتخبطات حصلت وتحصل وستحصل في كلية العلوم الطبية المساعدة سببها ما تعانيه القوائم المنافسة من عدم وعي نقابي وتناقض فكري تنتج عنه اتهامات باطلة وشبهات ليس لها اي تفسير ضد قائمة الوسط الديمقراطي.
في الواقع هذه القوائم تناقض نفسها من خلال هذه التصرفات غير المفهومة لكن قائمة الوسط الديمقراطي تواجه دائما هذه الأحداث والاتهامات والشبهات بالردود المدعمة بالدليل والبرهان، والوضع في فترة الانتخابات سيكون وضعا ساخنا لأنه ستكون هناك مواجهة قويه بيننا وبين منافسينا نتيجة قوة قائمة الوسط الديمقراطي في كلية الطب المساعد والفرق القليل بالأصوات الذي يساوي 28 صوتا بينها وبين القائمة المنافسة في الانتخابات السابقة.

ما موقف القائمة من حالات العنف الطلابي؟ وهل كانت مشاركة في هذه الظاهرة؟
ـ قائمة الوسط الديمقراطي ضد العنف الطلابي، وتعمل على التخفيف بل ومكافحة هذه الظاهرة، والقائمة بعيدة كل البعد عن العنف الطلابي والتاريخ خير شاهد على ذلك وعلى مواقف الوسط من العنف الطلابي، كما أن الجموع الطلابية تعرف جيدا من هو المسبب الرئيسي للعنف الطلابي والمشاكل في جامعة الكويت.

أخطاء القائمة

ما عيوب الرابطة الحالية ان وجدت بقيادة المنار الطبي؟
ـ لا شك أن جمعية الطب المساعد بقيادة المنار الطبي في محل نقد وثناء، ونحن كطلبة في الكلية وليس كتنسيق وكقائمة، من حقنا ان ننتقد الجمعية باعتبارها جهة محايدة ولجميع الطلبة، صحيح أن هناك أخطاء لكن الخطأ ليس عيبا بل العيب الاستمرار فيه والاصرار على انه ليس خطأ، ومن هذ الأخطاء عدم الالتزام بمواعيد فتح المشرحة التي تم الاعلان عنها مما ادى الى استياء بعض الطلبة وعدم توفر الوقت للمذاكرة، كما تم الاعلان عن بعض الإنجازات مثل الطبية الالكترونية وتم نشر بوسترات في الكلية وتصاريح في الصحف عن اقرارها ولكن في الواقع لم يتم اقرارها بل هي في طور الدراسة لوضع آلية لها على حسب ما ورد لنا من العمادة.
ـفي النهاية نحن لا نريد ان ننتقد كثيرا ولا نريد ان يقول احد من الطلبة ان قائمة الوسط الديمقراطي تتكسب انتخابيا من خلال انتقاد الجمعية عبر هذا اللقاء، فطلبة الكلية هم ادرى واعلم بعيوب الجمعية، واذا كان هناك خطأ او اصرار على خطأ من قبلها واذا كان هناك انجاز وهمي فمن واجبنا كقائمة تهتم بمصلحة الطالب ان نوضح ونبين هذه الامور.

هل تستحق قائمة المنار الفوز بمقاعد رابطة كلية العلوم الطبية المساعدة؟ ولماذا؟
ـ هذا السؤال يجيب عنه الطلبة أنفسهم، فكل قائمة لديها فكر ومبادئ ومواقف وتاريخ، فنحن قدمنا كل ما لدينا من أجل الوسط الديمقراطي وخدمة الطالب ومن اجل الوطن والعمل على ايجاد جامعة ومجتمع متطوران، وبالتالي الطالب هو الذي يقرر من يستحق الفوز ومن يستحق تمثيله في الجمعية.

هل نستطيع القول انكم عائدون لقيادة رابطة العلوم الطبية المساعدة؟
ـ نحن متفائلون بالعودة. سنعود وستعود الشعلة الى الطب المساعد، فلكل مجتهد نصيب ونحن اجتهدنا وكافحنا وقدمنا كل ما لدينا وسوف نحقق الفوز المترقب وستكون كلية الطب المساعد وطنية ديمقراطية، بفضل وجهد وكفاح اعضاء قائمة الوسط الديمقراطي.
فعاليات وأنشطة

ما جديد الوسط هذا العام الذي يختلف عن الوسط في الأعوام السابقة؟
ـ هناك العديد من المفاجآت والعديد من الفعاليات والأنشطة التي سوف نقوم بها خلال الايام القادمة، كما ستكون هناك مفاجآت نقابية من العيار الثقيل التي ستكشف للطبة العديد من الحقائق فترقبوها.. وبالفعل قائمة الوسط الديمقراطي هذا العام مختلفة عن بقية الاعوام وخير دليل على ذلك هو وصف الطلبة لعمل الوسط الديمقراطي بانه عمل رابطة وليس قائمة، وذلك لما قمنا به من اعمال وخدمات للطالب وهذا الثناء بمثابة الوسام على صدورنا.

مارأيكم بالعمل النقابي الطلابي في هذا العام؟
ـ العمل النقابي الطلابي لهذا العام مختلف تماما، فقد شهدنا أحداثا غريبة وظواهر دخيلة على الحرم الجامعي، حيث شاهدنا العنف الطلابي وانتشار البوسترات الطائفية في الجامعة، والتصاريح القبلية في الصحف ، كما شاهدنا التناقض الواضح في المناظرات الطلابية.
ونحن كقائمة وطنية مرجعيتها الفكرية الدستور الكويتي يجب علينا الوقوف بوجه من يسبب هذه الحالات الدخيلة على الحرم الجامعي.
مشاكل الطلبة

ما الأنشطة والفعاليات والتحركات التي قامت بها قائمة الوسط في كلية العلوم الطبية المساعدة هذا العام النقابي؟
ـ خلال هذا العام النقابي قامت قائمة الوسط الديمقراطي بالعديد من الانشطة والفعاليات والتحركات لعل ابرزها: الرحلات الميدانية للمستشفيات التي اقمناها عدة مرات، والدورات العلمية لاغلب مواد الكلية داخل وخارج اسوار الكلية، وتوزيع نوت دراسية لاغلب مواد الكلية، والانشطة الترفيهية المتنوعة للطلبة والطالبات، والانشطة الثقافية المتنوعة كالورش الثقافية، ومعرض «لك يا وطن» في موفمبيك البدع الذي لاقى نجاحا وحضورا باهرا، وكذلك تنظيم دورة إسعافات أولية لطلبة الكلية، ومسابقة الحج التي اقمناها خلال موسم الحج، والمشاركة في معرض مشروعي الأول، والمطالبة بنقل مواد كلية العلوم من الخالدية الى الجابرية، والمطالبة بمساواة مكافأة التخصص النادر بين الطلبة والطالبات عبر إحدى وسائل الاعلام المرئية، والعديد من الانشطة والفعاليات الاخرى.

هل الطلبة والطالبات في الكلية يعانون مشاكل كبيرة قد تؤثر في مسيرة تخرجهم؟ وماهي؟
- كل كلية في جامعة الكويت يواجه طلبتها مشاكل، ولكن في كلية الطب المساعد هناك العديد من المشاكل التي يشكو منها الطلاب مثل عدم توافر المقرر الدراسي على مدار العام، بل في فصل واحد (نظام سنوات) علما بأن الكلية غير معترف بها ككلية ذات نظام سنوات، وايضا هناك مشاكل في الضغط الدراسي الذي يواجه الطالب خلال الدراسة وعدم توافر المواد المشتركة ومواد التخصص في الفصل الصيفي وبعض المشاكل والصعوبات الدراسية الاخرى، ولكن لكل مشكلة حل وسيتم حل هذه المشاكل وهذا من واجبنا نحن في قائمة الوسط الديمقراطي.

قضية الاحتشام

هل صحيح انكم ضد الاحتشام؟
ـ باختصار نحن في قائمة الوسط الديمقراطي لسنا ضد الاحتشام، فنحن في مجتمع له عاداته وتقاليده وتراثه، لكننا ضد مبدأ الوصاية فالطالبة لديها ولي امر وهو الوصي الوحيد عليها.

هل مازلتم متمسكين حتى الآن برفض منع الاختلاط في الحرم الجامعي؟
ـ. نحن في قائمة الوسط الديمقراطي متمسكون بقضية التعليم المشترك وليس الاختلاط فالاختلاط مصطلح خاطئ كمبدأ، ونحن مع المساواة بين الرجل والمرأة وضد التفرقة والتمييز بينهما كما جاء في الدستور.
كما أننا مع التعليم المشترك لأسباب أكاديمية واجتماعية عديدة لما للتعليم المشترك من ايجابيات تفوق سلبياته بكثير.

هل هنالك مفاجأة تنتظر الطلبة والطالبات في الكلية من قبل الوسط الديمقراطي؟
ـ نعم كما ذكرت هناك العديد من المفاجآت الطلابية والثقافية والترفيهية والنقابية.


برنامج انتخابي


ما ملامح البرنامج الانتخابي الذي تطمح إليه الوسط في الكلية؟
ـ سيكون البرنامج الانتخابي مبنيا على خدمة الطالب والوطن وعلى مطالبات وإنجازات حقيقية تهم الطالب وتحقق مصالحه، ولنا ثقة بالطلبة والطلاب ومعهم سنحقق الفوز المترقب، ونعدهم بإنجاز هذا البرنامج الانتخابي الذي سيتم عرضه قريبا.

حدثينا عن الوضع العام للوسط الديمقراطي؟
ـ الوسط الديمقراطي ما زال بخير وأكبر دليل على ذلك اقبال الطلبة عليه وعلى الالتحاق بصفوف القائمة في جميع الكليات وصعود الوسط للمركز الثالث. الوسط الديمقراطي بأفضل حالاته من خلال تبنيه للقضايا التي تواكب أحداث الشارع الكويتي ومن خلال ما يوفره من جو للنقاشات النقابية الطلابية بكل حرية.


ما الرسالة التي توجهينها إلى طلبة وطالبات كلية الطب المساعد؟
ـ اتمنى لطلبة كلية الطب المساعد النجاح والتوفيق في مسيرتهم الدراسية واتمنى من الطلبة سواء من المستجدين او القدماء الا يترددوا في طلب الخدمة من اعضاء قائمة الوسط الديمقراطي، فنحن لن ندخر اي جهد في خدمتهم، واتمنى من طلبة الكلية خلال فترة الانتخابات اختيار القائمة الممثلة لهم في الجمعية والاتحاد، وان يختاروا القائمة ذات الفكر والمبادئ والطرح الذي في الواقع يمثل الجميع ولا يتحيز لطائفة او تيار معين، وان يستمعوا لفكر ومبادئ جميع القوائم ثم يقرروا من هو الاصلح لتمثيلهم، فبالنهاية هم اصحاب القرار، وسيرون ان قائمة الوسط الديمقراطي هي القائمة الوحيدة التي تفتخر بفكرها الوطني الديمقراطي الذي يرجع الى الدستور الكويتي، بخلاف بعض القوائم التي تخشى عرض فكرها ومبادئها على الطلبة لما تحتويه من عنصرية وطائفية وتناقض.


ما الوعد الذي تقطعينه لكل طالب وطالبة من مؤيدي قائمة الوسط الديمقراطي؟
- نعدهم بالفوز والنصر والاكتساح وإعاده الشعلة الى كلية الطب المساعد والتي ستضيء جميع كليات جامعة الكويت.


هل من كلمة أخيرة؟
-اشكركم واشكر جريدة الطليعة على هذا اللقاء وعلى هذا الاهتمام بالحركة الطلابية وشريحة الشباب.

جريدة الطليعة 25/8/2010